تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد جمعوا لهذه المعركة كل إمكاناتهم، حتى أن ملوكهم حضروا بأنفسهم، وبدأت المعركة قرب حارم، وكان النصر حليف المسلمين، حتى أن جيش الفرنج أراد الانسحاب فلم يستطع، وكانوا بين قتيل وجريح وأسير، ووقع في الأسر صاحب أنطاكية وطرابلس ومقدم الروم وغيرهم من القادة، وفتحت حارم وأمنت مصر، وقضي على أكثر من عشرة آلاف من جيش الصليبيين.

رمضان وذكريات النصر · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضان وذكريات النصرص ١٤