تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قالت: يا أبو عبيد هذا مهر الجارية عشرة ألاف دينار فجهز به وجهز به الغزات في سبيل الله. ثم انصرفت واشترت لولدها فرسا حسنا وسلاحا جيدا ثم أخدت تعد الأيام لمفارقته وهي تودعه في كل نظرة تنظرها وكلمة تسمعها. فلما حان وقت النفير خرج إبراهيم يعدو والمجاهدون حوله يتسابقون والقراء يتلون قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. سورة التوبة 111.

رمضان والشوق إلى الجنان · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضان والشوق إلى الجنانص ١٢