تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رساله

ينبغى، بل يجب على كل باحث عن الحق: التحقق مما يُثار من ادعاءات وافتراءات كاذبة باطلة هجوماً من أهل الزيغ والضلال على الإسلام وأهله للنيل منه.

ويجب عليهم (الباحثين عن الحق) الحذر كل الحذر من الأساليب الماكرة الخادعة التى يلجأ إليها أعداء الإسلام ويبتكرونها للطعن فيه.

وعلى كل باحث عن الحق بعد ما أن هداه الله تعالى للإسلام لما تضافر لديه من دلائل وبراهين دامغة شاهدة بصدق نبى الإسلام، وخاتم المرسلين محمد (- صلى الله عليه وسلم -)، ومن ثم صدق دعوته ورسالته (1). أن يعلم يقيناً بأن كل ما يثار حول الإسلام أونبى الإسلام من افتراءات وشبهات، ما هى إلا أكاذيب وأباطيل لا تُغنى عن الحق شيئاً، وأن الله سبحانه وتعالى هو خير حافظ لدينه ولسيرة خاتم أنبيائه ورسله محمد (- صلى الله عليه وسلم -).

- فالإسلام هو الدين الحق الذى ارتضاه ربنا تبارك وتعالى للعالمين، لأنه إذا لم يكن كذلك لكانت نهايته مع بدايته، لكثرة أعدائه، فالإسلام يحمل فى طيّه انتشاراً وقبولاً واساعاً، والإحصائيات العلمية الحديثة برهان ذلك.

(1) يرجى الرجوع إلى كتاب/ محمد رسول الله حقاً وصدقاً

رجل ذو قلبين .. بين الوهم والحقيقة · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجل ذو قلبين .. بين الوهم والحقيقةص ١٧