- حكم الرواية عن المجهول:
- قال أَبو الحسن الدارقطني: أَهل العِلمِ بِالحديثِ لا يَحتجُّونَ بِخَبَرٍ يَنفَرِدُ بِرِوايتهِ رَجُلٌ غَيرُ مَعرُوفٍ, وَإِنَّما يَثبتُ العِلمُ عِندهُم بِالخَبرِ إِذا كان راويه عَدلًا مَشهُورًا, أَو رَجُلًا قَدِ ارتَفَعَ عَنهُ اسمُ الجَهالةِ, وارتِفاعُ اسمِ الجَهالةِ عَنهُ أَن يَرويَ عَنهُ رَجُلانِ فَصاعِدًا, فَإِذا كان هَذهِ صِفَتُهُ ارتَفعَ عَنهُ اسمُ الجهالةِ وَصارَ حينَئِذٍ مَعرُوفًا, فَأَما مَن لَم يَروِ عَنهُ إِلاَّ رَجُلٌ واحِدٌ، وانفَرَدَ بِخَبَرٍ وَجَبَ التَّوَقُّفُ عَن خَبَرِهِ ذَلِكَ حَتَّى يُوافِقَهُ عَلَيهِ غَيرُهُ, والله أَعلَمُ. «السنن» 4/226.
رجال الحديث (تراجم) · الصفحة ٩٩٣٣