تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- موسى بن عُلَي (1) بن رَبَاح اللَّخمي، أَبو عبد الرَّحمَن المِصري، صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثلاث وستين، وله نيف وسبعون. (بخ م 4).

_فوائد/__________

- ثقةٌ.

روجع بدقة عدة مرات.

ـ قال ابن الجُنيد: سُئل يحيى عن مُوسى بن عُلَي بن رَبَاح؟ فقال: ثقة. (163م).

ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى يقول: مُوسى بن عُلَي، ثقة. 1/(398).

ـ وقال إِسحاق بن مَنصور، عن يحيى بن مَعين: مُوسى بن عُلَي، ثقة. «الجرح والتعديل» 8/154.

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: شيخ ثقة ثقة موسى بن علي، كذا قال ابن مهدي: علي. «العلل ومعرفة الرجال» (2032).

ـ وقال البخاري: مُوسى بن عُلي ثقة. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (88).

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن موسى بن علي، فقال: كان رجلا صالحا، وكان يتقن حديثه لا يزيد ولا ينقص، صالح الحديث، وكان من ثقات المصريين، وكان واليا على مصر. «الجرح والتعديل» 8/154.

- وقال أَبو زُرْعَة الدمشقي: وسمعت رجلًا يقول لأبي نعيم: ما كان بالشام أحد، قال: بل كان بها الأَوزَاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وموسى بن علي بن رباح. «تاريخ أبي زرعة الدمشقي» 1/461.

ـ وقال العِجلي، والنَّسَائي: ثقة. «تهذيب الكمال» 29/124.

ـ أما مانقله الساجي من أن ابن معين قال: لم يكن بالقَوي. «تهذيب التهذيب» 4/185، فهذا كلام شاذ يدحضه رواية الثقات من كبار تلاميذ يحيى بن معين والمذكورين أعلاه، وهناك غيرهم نقل توثيقه عن ابن معين، واكتفينا بهؤلاء الثلاثة. وانظر في ذلك «تاريخ دمشق»61/3: 11.

ـ ويبقى بعد ذلك قول ابن عبد البَر: ما انفرد به فليس بالقوي. «التمهيد» 21/163.

وابن عبد البر متأخر جدًّا، وقوله هذا لا يقف أمام أقوال علماء الجرح والتعديل الأوائل، خاصة يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والبخاري، والنسائي، وأبي حاتم الرازي، فأين يقف أمثال ابن عبد البر؟!.

(1) قال الخطيب: يُقال: إِن أَهل العراق كانوا يَضُمون العين من اسم أَبيه، وأَهل مِصر يفتحونها، لأَنه كان كان يُحَرِّج على مَن قال: ابن عُلَي، كراهةً لذلك. «تلخيص المتشابه» 1/54.

رجال الحديث (تراجم) · الصفحة ٧٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجال الحديث (تراجم)ص ٧٦١٦