- بِشر بن شُعَيب بن أبي حمزة دينَار القرشي مولاهم، أَبو القاسِم الحِمصي، ثقةٌ، من كبار العاشرة، قال ابن حبان: قال البُخَاري: تركناه، فأخطأ ابن حبان، وإنما قال البُخَاري: تركناه حيًا سنة اثنتي عشرة، مات سنة ثلاث عشرة. (خ ت س)#.
_فوائد__________
- ثقةٌ -.
روايته عن أبيه من كتب أبيه، ولم يسمع منه.
- قال ابن الجُنيد: قال يحيى بن معين: وأَما بِشر، يَعني ابن شُعَيب، فلم يَسمعها من أَبيه، سألوه عنها؟ فقال: لم أسمعها من أَبي، إِنما أنا صاحب طب، فلم يزالوا به حتى حدَّثهم بها. قالوا: قل أَبي. فكتبوا عنه. (544).
- وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى بن مَعين، وذكر عنده شُعَيب بن أَبي حمزة الحِمصي, فقال: أخبرني سُفيان، أُراه قال: الرأس، قال: أتينا ابنه، وكان بصيرًا بالطب. فقلنا له: هات حَدِّثنَا عن أبيك. فقال: ياهؤلاء، اتقوا اللهَ، هذه كتب لأَبي لم أسمعها منه. فقلنا له: هات حَدِّثنَا بها. فقال: اتقوا اللهَ يا هؤلاء، ولم نزل به حتى حَدثنا بها. 1/(635).
- وقال أَبو زرعة الرازي: قال لي محمد بن عوف الحمصي قال لي أَحمد بن حَنبل عندما قدم علينا: تأتي بشر بن شعيب فتسأله أن يخرج إلى كتب أبيه فأتيته فعرفته مكان أَحمد وعظمت مكانه عنده فقلت له: إِن يسألك أن تخرج إليه كتب أبيك لينظر فيها فقال لي: أنا لم أسمع من أبي شيئا فأتيت أَحمد فأخبرته فردني إليه وقال: هؤلاء يرون الإجازة سماعا ويروونه فأنا أرى احتماله والسماع منه فأتيت بشرا فسألته أن يخرج ذلك إليه وأعلمته أني قد أعلمته أنك لم تسمع من أبيك شيئا فقال لي بشر فليس الرجل إذا كما وصفت ولو كان كما وصفت لم ير الكتابة عني لأني لم أسمع من أبي شيئا فأعلمته ما احتج به أَحمد وذهبت به إليه حتى نظر في كتبه وسمع منه. «أَبو زرعة الرازي» 2/747 و748.
- قال ابن أبي حاتم: سُئِل أَبي عن بشر بن شعيب، فقال: ذُكِرَ لي أن أَحمد بن حنبل سأله: سمعتَ من أبيك شيئًا؟ قال: لا، قال: فقُرِئ عليه وأنتَ حاضر؟ قال: لا، قال: فقرأتَ عليه؟ قال: لا، قال فأجاز لك؟ قال نعم، وكتب عنه على معنى الاعتبار ولم يحدث عنه. «الجرح والتعديل» 2/359.
- وقال أَبو داود: قلت لأَحمد: بشر بن شعيب، هو ابن أبي حمزة، أَحب إِليك أَو أَبو اليمان؟ قال: أَبو اليمان، وسألت أَحمد، عن بشر مرة أخرى؟ فقال: كتبت عنه قدر سبعين حديثًا، لم يكن صاحب حديث، ولكن كتب أَبيه كانت عنده، وسمعت أَحمد سئُل عن كتب شعيب، هل سمعها بشر من أَبيه؟ قال: ما يدريني. «سؤالاته» (306).
ـ قال أَبو زُرعَة: بِشر بن شُعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع أبي اليَمان، إِنما كان إجازة. «الجرح والتعديل» 2/359.
ـ وقال أَبو اليمان الحكم بن نافع: كان شعيب بن أَبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، فقال: هذه كتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها، فليأخذها، ومن أراد ان يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها، فإِنه قد سمعها مني. «تهذيب الكمال» 4/128.