- مهنَّا بن يحيى الشامي، أبو عبد الله السُّلمي، صاحب أحمد بن حنبل، دمشقي نزل بغداد (1).
-فوائد/__________
- ثقة.
ـ قال أَبو بكر الخلال: أبو عبد الله مُهَنَّا بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله، وكان أَبو عبد الله يلزمه ويعرف له حق الصحبة وقدمه، ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق وصحبه إلى أن مات، وكان يستجرىء على أبي عبد الله ما لم يستجرىء عليه أحد مثله، ويحتمله أَبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله، وسأله عن كبار المسائل، ومسائله وما أكثر من أن تحد، وكتب عنه عبد الله بن أحمد مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا عن أبيه، لم تكن عند عبد الله ولا عند غيره، وكان عبد الله يرفع قدره ويذكره كثيرًا، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه وغيره، قال عبد الله وكنت أرى مُهَنَّا يسأل أبي حتى يضجره ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر.
قال أَبو عبد الرحمن قال مُهَنَّا لزمت أبا عبد الله ثلاثا وأربعين سنة، واتفقنا عند عبد الرزاق، ورأيته بمكة عند سفيان بن عيينة سنة ثمان وتسعين، وكان معنا أيضا عند عبد الرزاق إسحاق بن رَاهَوَيْه وجماعة. «تاريخ دمشق» 61/312.
ـ قال السُّلَمِي: قال الدارقُطني: مهنا بن يحيى الشامي، ثقة نبيل. «سؤالاته» (343).
(1) حدث عن: أحمد بن حنبل، وبشر الحافي، وبقية بن الوليد، ورواد بن الجراح، وزيد بن أبي الزرقاء، وسفيان بن عيينة، وضمرة بن ربيعة، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن معين، ويزيد بن هارون، ويوسف بن يعقوب.
وعنه: إبراهيم بن هانئ النيسابوري، والحسين المحاملي، وحمدان بن علي الوراق، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد.