- محمد بن خَازِم، أَبو معاوية، الضَّرير، الكوفي، عَميَ وهو صغير، ثقةٌ، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رُميَ بالإرجاء. (ع).
_فوائد/__________
ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء.
ـ في روايته ضعفٌ إذا روى عن غير الأعمش.
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: روى أَبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أَحاديث مناكير. «تاريخه» (1920)
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن مُحرِز: سأَلتُ يحيى عن أَبي معاوية محمد بن خازم، قلتُ: كيف هو في غير حديث الأَعمش؟ فقال: ثقة، ولكنه يُخطئ. «سؤالاته» (385 و872).
ـ وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: أَبو معاوية الضرير في غير حديث الأَعمش مُضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا. «العلل ومعرفة الرجال» (726 و2664).
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو داود: قلتُ لأَحمد، يعني ابن حنبل: كيف حديث أَبي معاوية، عن هشام بن عُروة؟ قال: فيها أَحاديث مُضطربة؛ يرفع منها أَحاديث إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم. «مسائل أَحمد» لأَبي داود (1906).
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الآجُرِّي: قال أَبو داوُد: أَبو معاوية إِذا جاز حديث الأَعمش كثر خَطؤُه، يُخطىء على هشام بن عُروة، وعلى إِسماعيل، وعلى عُبيد الله بن عمر. «سؤالاته» (466).
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: أَبو معاوية من أَحفظ أَصحاب الأَعمش، قلتُ له: مثل سفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أُخرى، مع أَن أَبا معاوية يُخطئ في أَحاديث من أَحاديث الأَعمش. «العلل ومعرفة الرجال» (1281).
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: لم يرو أَبو معاوية عن أَبَان بن تَغلب إِلا حديثًا واحدًا، حديث عبد الله؛ الحفدة الأُختان. «العلل ومعرفة الرجال» (3558).
ـ وقال الآجُري: سمعتُ أَبا داوُد يقول: أَبو معاوية رئيس المُرجئة بالكوفة. «سؤالات الآجري» (499).
وقال البرذعي: قيل لأَبي زُرعة، في أَبي معاوية، وأَنا شاهد: كان يرى الإرجاء؟ قال: نعم كان يدعو إِليه. «سؤالات البرذعي» (182).