- قيس بن الربيع الأَسدي، أَبو محمد، الكوفي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة بضع وستين. (د ت ق).
_فوائد/__________
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قيس بن الربيع الأَسدي، أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (108).
ـ قال محمد بن إِسماعيل البُخاري: حدثنا علي بن المديني، قال: كان وَكيع يُضَعِّف قيس بن الربيع. «الضعفاء» للعُقيلي 5/ 119.
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: قيس بن الربيع، ليس بشيءٍ. «تاريخه» (1327).
ـ وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: قلتُ لأَحمد بن حنبل: قيس لِمَ تَرك الناسُ حديثَه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثيرَ الخطأ في الحديث. «الكامل» 8/617.
ـ وقال محمد بن إِسماعيل البُخاري: أَنا لا أَكتب حديث قيس بن الربيع، ولا أَروي عنه. «ترتيب علل الترمذي الكبير» 1/ 379.
ـ وقال الجُوزْجاني: قيس بن الربيع ساقطٌ. «أَحوال الرجال» (73)
ـ وقال النَّسائي: قيس بن الربيع، متروك الحديث، كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (524).
ـ وقال الدَّارَقُطني: ضعيف الحديث. «العلل» 2/ 10.
ـ وقال: لم يسمع من عمرو بن دينار شيئًا. «العلل» 4/ 72.