- إسماعيل بن مسلم المَكي، أَبو إسحاق، كان من البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيهًا ضعيف الحديث، من الخامسة. (ت ق).
_فوائد/__________
ـ قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (263).
ـ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: حدثنا صالح بن أَحمد بن حَنبل، حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعتُ يحيى، يعني القَطَّان، وسئل عن إِسماعيل بن مسلم المَكِّي، قال: لم يزل مُختلِطًا، كان يُحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب.
وقال عبد الرَّحمَن: حدثنا محمد بن إِبراهيم بن شعيب، حدثنا عَمرو بن علي، قال كان يحيى، وعبد الرَّحمَن لا يُحدثان عن إِسماعيل المَكِّي.
وقال عبد الرَّحمَن: حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سمعتُ أَبا طالب قال: قال أَحمد بن حَنبل: إِسماعيل بن مسلم المَكِّي مُنكر الحديث.
وقال عبد الرَّحمَن: قُرئ على العَباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: إِسماعيل بن مسلم المَكِّي ليس بشيءٍ. «الجرح والتعديل» 2/198.
ـ وقال البخاري: إِسماعيل بن مسلم المَكي، عن الحسن، والزُّهْري، تَرَكه ابن المبارك، وربما روى عنه، وتَرَكَه يحيى، وابنُ مهدي. «التاريخ الكبير» 1/372.
ـ وقال النَّسَائي: إِسماعيل بن مسلم، يروي عن الزُّهْري، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (38)
ـ وقال ابن خزيمة: إِسماعيل بن مسلم، وأَنا أَبرأُ من عُهدته. «صحيح ابن خزيمة» (2429).
ـ وقال البرقاني: قال الدارقُطني: إسماعيل بن مسلم المَكي، وأَصله بصري، يُحدث عن الحسن، وابن سيرين، وقتادة، متروكٌ. «سؤالاته» (6).
- قال عبد الله أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: إِسماعيل بن مسلم المَكِّي، ما روى عن الحسن في القراءات، فأَما إِذا جاء إِلى المسندة، التي مثل حديث عَمرو بن دينار، يُسند عنه أَحاديث مناكير، ليس أُراه بشيءٍ، وكأَنه ضَعَّفَه، ويُسند عن الحسن، عن سَمُرة أَحاديث مناكير. «العلل ومعرفة الرجال» (2556).