تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عمر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّمي، أَبو حَفص، بَصريٌ، أصله واسطي، ثقةٌ، وكان يُدَلِّس شديدًا، من الثامنة، مات سنة تسعين، وقيل بعدها. (ع).

_فوائد/__________

- ثقة إذا صرح بالسماع من الراوي عنه تصريحا قاطعا لا لبس فيه.

ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عمر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّمي، مُدلِّس، لا يُحتج بحديثه إلا إذا صرح بالسماع بلفظ لا لبس فيه، وحتى إِذا صرح تطرق إليه الشك، كما قال أَبو حاتم الرازي: ولولا تدليسه لحكمنا له إِذا جاء بزيادة، غير أَنا نخاف بأَن يكون أَخذه عن غير ثقة. انظر فوائد الحديث رقم (5302).

ـ قال ابن سعد: عمر بن علي المُقَدَّمي، ويُكنَى أَبا حفص، وكان ثقة، وكان يُدلِّس تدليسًا شديدًا، وكان يقول: سمعتُ وحدثنا، ثم يسكت، ثم يقول: هشام بن عروة، الأعمش.

أَخبرنا عفان بن مسلم، قال: كان عمر بن علي رجلًا صالحًا، ولم يكونوا ينقمون عليه شيئا, غير أَنه كان مُدلِّسًا، وأَما غير ذلك فلا، ولم أَكن أَقبل منه حتى يقول: حدثنا. «الطبقات الكبير» 9/292.

ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: قد رأَيتُ عُمر بن علي بن مُقَدَّم، ولم أَكتب عنه شيئًا، وكان يُدَلِّس، وكان واسطيًّا، نزل البصرة. «تاريخه» (3955).

ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي ذكر عمر بن علي، فأثنى عليه خيرًا، وقال: كان يُدلِّس. «العلل ومعرفة الرجال» (3934).

ـ وقال أَبو داود: بلغني عن أَحمد قال: ما أَعياني أَحد في التدليس ما أَعياني عُمر بن علي المُقدمي, يقول: اكتب حدثنا, وكان عاقلًا. «سؤالات الآجري» (1020).

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: محله الصدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إِذا جاء بزيادة، غير أَنا نخاف بأَن يكون أَخذه عن غير ثقة. «الجرح والتعديل» 6/124.

رجال الحديث (تراجم) · الصفحة ٥٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجال الحديث (تراجم)ص ٥٣٧٦