تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس بن مالك بن أبي عامر الأَصبَحي، أَبو عبد الله بن أبي أُوَيس، المدني، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين. (خ م د ت ق).

_فوائد/__________

ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل؛ هو ابن عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس بن مالك بن أَبي عامر الأَصبَحي، أَبو عبد الله بن أَبي أُوَيس، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (205). (والمطبوع).

ـ قال ابن مُحرِز: سألتُ يحيى، عن إِسماعيل بن أَبي أُوَيس؟ فقال: ضعيف، أَضعف الناس، لا يَحل لمسلم أَن يُحَدِّث عنه بشيء. «سؤالاته» (121).

ـ وقال النَّسائي: إِسماعيل بن أَبي أُويس، ضعيفٌ. «الضعفاء والمتروكين» (44).

ـ وقال الدارَقُطني: إِسماعيل ضعيفٌ، رماه النَّسَائي بأَمر قبيح، حكاه عن سلمة عنه، فلا يُحتج بروايته إِذا انفرد عن سليمان، ولا عن غيره. «التَّتبُّع» (157).

ـ وقال البرقاني: قلتُ لأَبي الحسن، يعني الدارقُطني: لم ضَعَّف أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي إِسماعيل بن أَبي أُويس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي، قال أَبو الحسن: وهذا أَحد الأَئمة، وكان أَبو عبد الرَّحمَن، يعني النَّسائي، يخصه بما لم يخص به ولده، فذكر عن أَبي عبد الرَّحمَن أَنه قال: حكى لي سلمة بن شَبيب عنه، قال: ثم توقف أَبو عبد الرَّحمَن، قال: فما زلتُ بعد ذلك أُداريه أَن يحكي لي الحكاية، حتى قال لي: قال لي سلمة بن شَبيب: سمعتُ إِسماعيل بن أَبي أُويس يقول: ربما كنتُ أَضع الحديث لأهل المدينة إِذا اختلفوا في شيء فيما بينهم.

قلتُ لأَبي الحسن: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ فقال: الوزير، كتبتها من كتابه، وقرأتها عليه، يعنى ابن حِنزَابة (1). «سؤالاته» (637).

ـ قال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به سليمان بن بلال، عنه، ولم يروه عنه غير أَبي بكر بن أُوَيس. «أطراف الغرائب والأفراد» 3/458.

رجال الحديث (تراجم) · الصفحة ٥١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجال الحديث (تراجم)ص ٥١٨