- عُبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام، العَبسي، الكوفي، أَبو محمد، ثقةٌ كان يتشيع، من التاسعة، قال أَبو حاتم: كان أثبت في إِسرائيل من أبي نُعَيم، واستصغر في سُفيان الثَّوري، مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح. (ع).
_فوائد/__________
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُبيد الله بن موسى العبسي، الشِّيعي الضال، كان مُحترقًا شِيعيًّا. انظر فوائد الحديث رقم (242).
ـ قال أَبو داوُد السِّجستاني: كان مُحترقًا شِيعيًّا.
وقال أَبو الحسن الميموني: ذُكر عند أَحمد بن حنبل عُبيد الله بن موسى، فرأَيتُه كالمُنكِر له، قال: كان صاحبَ تخليطٍ، حَدَّث بأَحاديث سوء، وأَخرج تلك البلايا، فحَدَّث بها. «تاريخ الإسلام» 5/ 389.
ـ وقال ابن أَبي خَيثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعين وقيل له: إِن أَحمد بن حنبل قال: إِن عُبيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثه للتَّشَيع؟ قال: كان والله الذي لا إِله إِلا هو عبد الرَّزَّاق أَغلَى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعتُ من عبد الرَّزاق، أَضعاف وأَضعاف ما سمعتُ من عُبيد الله. «تاريخه» 3/ 1/330.
ـ وقال محمد بن إِسماعيل: سمعتُ أَبي يقول: أَردت الخروج إِلى الكوفة، فأَتيتُ أَحمد بن حنبل أُوَدعه، فقال لي: يا أَبا محمد لي إِليك حاجة، لا تأت عُبيد الله بن موسى، فإِنه بلغني عنه غُلوًّا، قال أَبي: فلم آته. «الضعفاء» للعُقَيلي 4/ 83.
ـ وقال الجُوزْجاني: عبيد الله بن موسى أَغلى وأَسوأُ مذهبًا، وأَروَى للأَعاجيب التي تُضل أَحلام مَن تبحر في العلم. «أَحوال الرجال» (107).
ـ وقال ابن هَانِئ: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حَنبل، عن عبيد الله بن موسى، قال: حديثه الذي روى عن مشايخهم لا يُكتب، وقال: حدثنا يحيى عنه، وحديث الأَعمش المناكير لا يُكتب عنه. «سؤالاته» (2303).
ـ وقال المَرُّوْذِي: قلتُ لأَبي عبد الله أَحمد بن حَنبل: ما ترى في حديث عُبيد الله بن موسى؟ فقال: قد كان يُحدث بأَحاديث رديئة، وقد كنتُ لا أُخرج عنه شيئًا، ثم إِني خرجت. «سؤالاته» (221).
ـ وقال الآجري: قال أَبو داوُد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مَنْ عُبيد الله بن موسى؟ كل بَلية تأتي عن عُبيد الله بن موسى. «سؤالاته» 3/ 150.