تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، الأَنصاري، المدني، ثم الكوفي، ثقةٌ، من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم، سنة ثلاث وثمانين، قيل: إنه غرق. (ع).

_فوائد/__________

- لم يسمع من: أبي بَكر الصديق- عمر- عثمان - أُسيد بن حضير- بلال- عبد الله بن رواحة- عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّهِ- مُعَاذ- المقداد- ابن أم مكتوم.

ـ وقال أَبو زُرعَة الرازي: عبد الرحمن بن أَبي لَيلَى، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مُرسَل. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (452).

ـ وقال ابن مُحرِز: سمعت يحيى بن مَعين يقول: قال وَكيع: لم يسمع عبد الرَّحمَن بن أَبي لَيلَى من عُمَر بن الخَطَّاب شيئًا قط ولا رآهُ. 2/(801).

ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: سُئل يحيى عن عبد الرَّحمَن بن أَبي لَيلَى، عن عُمَر؟ فقال: لم يَرَهُ، فقلت له: الحديث الذي يروى: كنا مع عُمَر نَتَراءَى الهلال؟ فقال: ليس بشيءٍ. (393).

ـ وقال ابن أَبي حاتم الرازي: قلتُ لأَبي: يصح لعبد الرحمن بن أَبي لَيلَى سماع من عُمَر؟ قال: لا. «المراسيل» (450).

ـ وقال الدَّارَقُطني: ابن أَبي ليلى لم يُدرك عمر. «السنن» (2195).

ـ وقال ابن أَبي حاتم الرازي: سَمعتُ أَبي، وسُئل: هل سمع عبد الرحمن بن أَبي لَيلَى من بلال؟ قال: كان بلال خرج إِلى الشام في خلافة عُمَر قديمًا، فإِن كان رآه كان صغيرًا، فإِنه وُلِد في بعض خلافة عُمَر. «المراسيل» (453).

ـ وقال المِزِّي: عبد الرَّحمَن بن أَبي لَيلَى، روى عن عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه الأَنصاري صاحب الأذان، ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» 17/373.

ـ وقال البَرقاني: قيل للدَّارَقُطني صح سماع عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن مُعاذ، قال فيه نظر، لأَن معاذًا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس، وله نيف وثلاثون سنة. «العلل» 3/39.

ـ وقال ابن أَبي حاتم الرازي: ذكره أَبي، عن إِسحاق بن منصور، عن يَحيَى بن مَعِين قلت: عبد الرحمن بن أَبي لَيلَى، عن المقداد بن الأسود أسمعه منه؟ قال: لا أَدري. «المراسيل» (449).

ـ وقال ابن أَبي زُرعَة العراقي: وفي سنن أبي داود روايته عن ابن أم مكتوم وقال ابن القطان وسنه لا يقضي له السماع منه فإنه ولد لست بقين من خلافة عمر

وفي مسند أَحمد وسنن ابن ماجه روايته عن أُسيد بن حضير، قال ابن عبد الهادي في كلامه على علل ابن أبي حاتم إنه لم يسمع منه.

وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب وهو واضح الإرسال انتهى. «تحفة التحصيل» 1/206.

ـ وقال ابن عبد الهادي: ابن أَبي ليلى لم يسمع من أُسيد بن حُضير. «تنقيح التحقيق» 1/310.

ـ قال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن أَحمد، يعني ابن حنبل، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عبد الله بن إِدريس، قال: أَخبرنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن البراء، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قنت في الصبح وفي المغرب، فذكرتُ ذلك لإِبراهيم، فقال: أَهو كان كأَصحاب عبد الله؟! إِنما كان صاحبَ أُمراء، قال: فتركتُ القنوت، فتَكلم أَهل مسجدنا في ذلك، فعدتُ للقنوت، قال: فلقيني إِبراهيم، فقال: أَما هذا فرجلٌ قد غُلب على صلاته. «الضعفاء» 3/413، و «العلل ومعرفة الرجال» (952).

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول، في حديث ابن مهدي، عن سفيان، عن سماك، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كنت إِلى جنب علي حيث رجم شراحة، قال أَبي: ليس هذا عبد الرحمن بن أبي ليلى، هذا رجل آخر. «العلل ومعرفة الرجال» (4240).

رجال الحديث (تراجم) · الصفحة ٤٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجال الحديث (تراجم)ص ٤٣٢٥