- رِشدين بن سعد بن مُفلح المَهري، أَبو الحَجَّاج المِصري، ضَعيفٌ، رجح أَبو حاتم عليه ابن لَهيعة، وقال ابن يُونُس: كان صالحًا في دينه، فأدركته غَفَلَة الصالحين فخلط في الحديث، من السابعة، مات سنة ثمان وثمانين، وله ثمان وسبعون سنة. (ت ق).
_فوائد/__________
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (1322).
ـ وقال حرب بن إِسماعيل الكرماني الحنظلي: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن رشدين بن سعد فضعفه، وقدم ابن لهيعة عليه.
وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: رِشدِين بن سعد لا يُكتب حديثُه.
وقال عبد الله بن نُمير: رِشدِين بن سعد لا يُكتب حديثُه.
وقال عَمرو بن علي الفلاس: رِشدِين بن سعد المِصري ضعيف الحديث.
وقال أَبو حاتم الرازي: رِشدِين بن سعد مُنكر الحديث، وفيه غفلة، ويُحدث بالمناكير عن الثِّقات، ضعيفُ الحديث، ما أَقربه من داود بن المُحَبَّر، وابن لَهِيعة أَستر، ورِشدِين أَضعف.
وقال أَبو زُرعة الرازي: رِشدِين بن سعد، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» 3/513.
ـ وقال النَّسائي: رِشدين بن سعد مصري، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (212).
ـ قال الدارقُطني: رِشدين بن سعد، أَبو الحجاج، مصري، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (220).