- حَنظَلَة السَّدُوسي، أَبو عبد الرحيم، ضَعيفٌ، من السابعة، واختلف في اسم أبيه، فقيل: عُبيد الله، أو عبد الرَّحمَن. (ت ق).
_فوائد__________
- ليس بثقة.
ـ قال صالح بن أَحمد بن حَنبل: حدثنا علي ابن المديني، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، وذَكر حنظلة السَّدوسي، فقال: قد رأَيتُه، وتركتُه على عَمد، قلتُ ليحيى: كان قد اختَلَط؟ قال: نعم. «الجرح والتعديل» 3/240.
ـ قال أَحمد بن محمد بن هانِئ: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن حنظلة السَّدوسي، فقال: حنظلة؟!، ومَدَّ بها صَوتَه، ثم قال: ذاك مُنكر الحديث، يُحَدِّث بأَعاجيبَ، حَدَّث عن أَنس، قيل: يا رسول الله، أَينحني بَعضُنا لبعض، وعن أَنس، أَن النَّبي عليه السلام كان يدعو في القُنوت، وعن شَهر بن حَوشب، عن ابن عباس، كان رسول الله صلى الله عليه وسَلم يَقرأُ في الفجر، وضَعَّفه. «الضعفاء» للعُقيلي 2/121.
ـ قال صالح بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: كان حنظلةُ السَّدوسيُ ضعيفَ الحديث, يَروي عن أَنس بن مالك أَحاديث مناكير. «الجرح والتعديل» 3/241.