وهذه الرؤية لن يتكامل فهمها إلا إذا أعيدت قراءتها، أو ربما إذا عُلِّقت مضامينها كما تُعلِّق كبرى الشركات رؤياها في الممرات، أو البطاقات.
وحسبي أنني عشت عصري، وقدمت رؤياي، لم ألزم بها فرداً أو مؤسسة، بقدر ما أشركت فيها قلبي وعقلي وحبي لأمتي ووطني.
ولئن كان راعي نهضة ماليزيا المسلمة د. محمد مهاتير، قد قدّم قبل مغادرته منصبه خطة لعشرين سنة على ثماني مراحل لتطوير بلاده المسلمة.
فها أنذا أغادر عمراً يزحف إلى سن الرشد، استودعته هذه الرسالة لتطوير الصحوة الإسلامية.
والله يتولانا والمؤمنين.
- - -
رؤية تطويرية للصحوة الإسلامية · الصفحة ٤١