وكل فتى - أو فتاة - أصابه جنون الرياضة أو جنون الكرة (1) ، فهو حبل من الناس يمد اليهود بتفاهة اهتماماته، والوقت الحي الذي يقتله في الاهتمامات الفارغة، بعيداً عن الرشد، بعيداً عن الوعي، بعيداً عن رحمة الله.
وجنون.. وجنون.. وجنون..
وترجيل المرأة - بقضية المساواة وغيرها من الوسائل - هدف يهودي تحدثنا عنه من قبل.. وكل فتاة أصابتها حمّى المساواة، وطلب الاختلاط الحر، وغشيان " المجتمع "، وهجرت بيتها ووظيفتها الطبيعية، واستنكرت أنوثتها، واعتقدت أن وظيفتها الأولى أن تعمل خارج البيت.. هي حبل من الناس، يحقق أمنية من أعز أماني الشعب الشيطان!
هذا، ولم نتحدث عن كل سياسي خضع لتوجيهات اليهود وأوامرهم
وكل اقتصادي أدار الأموال بالربا.
وكل " كاتب " أو " مفكر " أو " فنان " دعا إلى تحطيم المقدسات، وسمى الدين رجعية، والأخلاق الفاضلة تزمتاً، والقيم الإنسانية مثالية جوفاء (2)
لم نتحدث عن هؤلاء وأمثالهم، لأنهم لا يحتاجون إلى حديث.. وكلهم حبل من الناس يمد اليهود!
نعم.. هكذا تم التمكين لليهود في الأرض استثناء من القاعدة العامة بشأنهم. ولم يكن ذلك بسبب من عبقريتهم الفذة، ولا بتراكم التخطيط كما يزعمون لأنفسهم، ولا كما يزعم لهم المفزعون من الأمميين منهم، كما يزعم " وليم كار " وغيره من الذين يكتبون أحياناً عن المخططات اليهودية. إنما كان ذلك أساساً بسبب غفلة الأمميين، أو بعبارة أخرى بسبب غفلة الحراس الذين كلفهم الله أن يكونوا يقظين دائماً في مراقبتهم لليهود، لمنعهم من الإفساد في الأرض.
بل لم يقف الأمر عند حد الغفلة من جانب الحراس، فقد تمكن الشعب الشرير
(1) من البلاء فتنة البنات أيضا بالكرة وهن لا يمارسنها!
(2) يستخدم " المثقفون " كلمة المثالية للذم لا للمدح! بمعنى القيم النظرية التي لا تتحقق في عالم الواقع، ومن ثم لا تستحق بذل الجهد فيها ولا التعب.