تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعتبرون رؤية – فلم يُر هلال، فأصبح الأمير بالطبول والبنود وأهبة العيد، فقال القاضى: " لا أخرج ولا أصلى "، فأمر الأمير رجلاً خطب، وكتب بما جرى إلى المنصور، فطلب القاضى إليه، فأحضر، فقال له: " تنصل، وأعفو عنك " فامتنع، فأمر، فعُلق فى الشمس إلى أن مات، وكان يستغيث العطش، فلم يُسق، ثم صلبوه على خشبة، فلعنة الله على الظالمين) أ هـ.

(4) ومقتضى هذا الكف عن كل ما ينم عن هذه المخالفة كقيام الليل بالمساجد أو الإعتكاف فيها، فضلاً عن الجهر بالإفطار، وإقامة صلاة العيد.

رؤية الهلال بين الرؤية الشرعية والفلكية · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رؤية الهلال بين الرؤية الشرعية والفلكيةص ٨