9- الترتيب، بين هذه الأركان(1).
أحكام الأركان:
1- من ترك ركناً متعمداً بطلت صلاته.
2- من ترك ركناً مخطئاً فليأتِ به، ولا شئ عليه سوى ذلك.
3- من ترك ركناً ناسياً، ففيه التفصيل الآتى:
أولاً: إذا تنبَّه داخل الصلاة ..
فله ثلاث حالات:
1- تنبه قبل أن يفارق المحل، ويتلبث بركن جديد:
فهذا يأتى به، ولا شئ عليه.
2- تنبه بعد أن فارق المحل، وانتقل إلى ركن جديد، ولكنه لم يصل لمثله من الركعة التالية:
فهذا يأتى به - أيضاً - ويلزمه سجود السهو، بعد السلام.
3- تنبه بعد أن وصل إلى مثله من الركعة التالية:
وهذا لا يرجع؛ لأنه فى نفس الموضع الذى يريد الرجوع إليه! وإنما تبطل الركعة التى خلت من الركن المتروك سهواً، وتحلُّ الركعة الجديدة محلها.
ثانياً: إذا تنبه بعد الفراغ من الصلاة ..
فله حالتان:
1- تنبه قبل أن ينتقض وضوءه:
وهذا يأتى بما تركه، إن كان المتروك أكثر من ركعة.
ويأتى بركعة كاملة، إن كان المتروك ركناً، ويسجد للسهو بعد السلام.
2- تنبه بعد أن انتقض وضوءه:
وهذا يعيد الوضوء، والصلاة، ولا سجود عليه هنا ! والله تعالى أعلم.
- ضابط فوات المحل -
هو أن يتلبث بركن جديد، أما إذا لم يتلبث بركن جديد فإن المحل يكون باقياً لم يفت.
برهان ذلك:
قوله - صلى الله عليه وسلم - : "إذا قام أحدكم من اركعتين فلم يستتم قائماً فليجلس، فإن استتم قائماً فلا يجلس وليسجد سجدتين" ... [ صحيح – إرواء الغليل للألبانى 388 ]
-
تطبيقات على السهو عن الأركان
وفيها ثلاث مسائل:
مسألة [1]
نسى تكبيرة الإحرام ! فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا تنعقد صلاته أصلاً إلا بتكبيرة الإحرام، لقوله - صلى الله عليه وسلم - :
﴿ وتحريمها التكبير ﴾ [ صحيح – الإرواء 301 ]، فالذى لم يكبر هذه التكبيرة لم يدخل فى الصلاة بعدُ، ولا يجزئ عنها تكبيرة ركوعٍ، ولا غيرها، فيلزمه الإعادة.
(1) وإنما لم أذكر " النية " لأنها شرط وليست ركناً على ما ترجح عندى والله أعلم.