تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- يعمل على غلبة الظن، فيعتبر أنه ركع ركوعين فعلاً.

2- وحيث إنه قد فرغ منهما وانتهى، فلا يلزمه شئ.

3- يسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.

مسألة [41]

تذكر أو ذُكِّر – بعد الصلاة – أنه قد ركع ركوعين فى ركعة واحدة، فماذا يفعل ؟

الجواب:

يسجد للسهو – وهو جالس – متى علم بذلك، طال الفصل أم قصر، يُكبِّرُ عند كلِّ خفضٍ ورفعٍ، بدون تكبيرة إحرام (!) ثم يسلم، والله تعالى أعلم.

مسألة [42]

غلب على ظنه – بعد الصلاة – أنه ركع ركوعين فى ركعة واحدة ولم يتأكد من ذلك، فماذا يفعل .

الجواب:

لا شئ عليه، والله تعالى أعلم.

مسألة [43]

شك – بعد الصلاة – أنه ركع ركوعين فى ركعة، فماذا يفعل ؟

الجواب:

لا شئ عليه أيضاً، والله تعالى أعلم.

مسألة [44]

تذكر يقيناً أو ذُكِّر – بعد أن انتقض وضوءه – أنه ركع ركوعين فى ركعة واحدة، فماذا يفعل ؟

الجواب:

يتوضأ – متى علم بذلك – ويسجد للسهو، وهو جالس، ثم يسلم، والله تعالى أعلم.

الموضع الخامس: الإمام والمُأتم فى الركوع ..

وفيه ست مسائل:

مسألة [45]

ترك الإمام الركوع ناسياً، وسجد مباشرة، فما حكم الإمام والمأموم ؟

الجواب:

1- يجب على المأموم أن ينبه الإمام لقوله - صلى الله عليه وسلم - " فإذا نسيت فذكرونى " رواه الشيخان عن ابن مسعود، والأمر يقتضى الوجوب.

2- هذا التنبيه يكون بالتسبيح " سبحان الله "، لقوله - صلى الله عليه وسلم - "من نابه شئ من صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء" رواه الشيخان عن سهل بن سعد .

3- إذا تنبه الإمام لسهوه فإنَّ حُكمَه حكم المنفرد فى جبر صلاته، (فيرجع مباشرة إلى هيئة الركوع من غير تكبير).

4- وإن مضى فى صلاته، بعد التسبيح له، جازماً بيقين نفسه، فيجب على المأموم متابعتُه ”فإنما جُعل الإمام ليُأْتَمَّ به فلا تختلفوا عليه”.[خ 1801، م 2/18]

رسالة مختصرة فى (سجود السهو) · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة مختصرة فى (سجود السهو)ص ٤١