2- ويتم صلاته على ذلك ملغياً ما فعله بعد سهوه..
3- ويسجد للسهو قبل السلام، لأنه شاك، والله تعالى أعلم.
الموضع الثالث: تنبه بعد أن وصل لمثله ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [59]
تذكر يقيناً – وهو فى الاعتدال من الركوع فى الركعة الثانية فما بعده - أنه لم يعتدل من الركوع فى الركعة الأولى، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- بطلت الأولى لخلوها من ركن الاعتدال.
2- وتصير الثانية هى الأولى، وتحل محلها.
3- يبنى صلاته على ذلك.
4- ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [60]
غلب على ظنه – وهو فى الاعتدال من الركوع فى الثانية فما بعده – أنه اعتدل فى الأولى، ولكنه غير متأكد، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يعمل على غلبة الظن، فيعتبر الأولى تمت صحيحة.
2- ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [61]
غلب على ظنه - وهو فى الوضع السابق - أنه لم يعتدل فى الأولى، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- بطلت الأولى لخلوها من ركن الاعتدال.
2- صارت الثانية هى الأولى، وهكذا..
3- ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [62]
شك ( وهو فى الوضع السابق أيضاً ) هل اعتدل فى الأولى أم لا، ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- مع الشك فإنه يبنى على الأقل، فيلغى الركعة السابقة.
2- ويكمل صلاته بناءً على ذلك.
3- ويسجد للسهو قبل السلام -كما هى قاعدة الشك - والله تعالى أعلم.
الموضع الرابع: تنبه بعد الفراغ من الصلاة ..
وفيه حالتان:
1- إذا تنبه قبل أن ينتقض وضوءه ..
وفيه ثلاث مسائل:
مسألة [63] ... ... ...
تأكد – بعد الصلاة- أنه ترك الاعتدال من الركوع فى ركعةٍ ما – ناسياً، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يأتى بركعة كاملة، وما بعدها من تشهدٍ وتسليم.
2- ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [64]، [65]
غلب على ظنه – أو شك مجرد شك – بعد انتهائه من الصلاة، أنه ترك الاعتدال – ناسياً – فماذا يفعل ؟
الجواب: