4- يسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [10]
غلب على ظنه ( وهو فى نفس الوضع السابق ) أنه قرأ الفاتحة فى هذه الركعة، ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يعمل على ما ترجح عنده من أنه قرأها، فلا يرجع.
2- يتمم صلاته على ذلك.
3- يسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [11]
شك ( وهو فى نفس الوضع السابق ) هل قرأ الفاتحة فى هذه الركعة أم لا ؟ ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- مادام شاكاً، فإنه يبنى على الأقل.
2- يجب عليه أن يرجع للقيام، فيقرأ الفاتحة.
3- يتمم صلاته على ذلك.
4- يسجد للسهو قبل السلام، لأنه مع الشك يسجد قبل السلام، لحديث أبى سعيد الخدرى عند مسلم، والله تعالى أعلم.
الموضع الثالث: تنبه بعد أن وصل إلى الركن المماثل فى الركعة التالية ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [12]
تذكر ( وهو يقرأ الفاتحة فى الركعة الثانية ) أنه لم يقرأ الفاتحة فى الركعة الأولى، وكان متأكداً من ذلك. فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- الفاتحة ركن لا تصح الصلاة بدونه، فلابد من قراءتها، فيقرؤها فوراُ.
2- تلغى الركعة السابقة، لأنها خلت من أحد أركانها.
3- تصير الركعة الجديدة مكان الركعة التى بطلت.
4- ويبنى صلاته على ذلك.
5- ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [13]
غلب على ظنه ( وهو يقرأ الفاتحة فى الركعة الثانية ) أنه لم يقرأ الفاتحة فى الركعة الأولى، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يعمل على ما غلب على ظنه، فيعتبر أنه لم يقرأها.
2- وحيث إنه وصل - فى الركعة التالية - إلى نفس الموضع، فرجوعه ليتدارك هذا الركن لا يفيده شيئاً؛ لأنه فى نفس الموضع!
3- فيقرأ الفاتحة.
4- ويلغى الركعة التى خلت من هذا الركن.
5- ويبنى على ذلك.
6- ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم
مسألة [14]
غلب على ظنه ( وهو فى الفاتحة من الركعة الثانية ) أنه قرأ الفاتحة فى الأولى، ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟