أما ما رواه أحمد بن محمد عن أبي الحسن عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: (لا تتمتع بالمؤمنة فتذلها. فهذا حديث مقطوع الإسناد شاذ، ويحتمل أن يكون المراد به إذا كانت المرأة من أهل بيت الشرف فإنه لا يجوز التمتع بها لما يلحق أهلها من العار ويلحقها هي من الذل ويكون ذلك مكروهاً دون أن يكون محظوراً) ا.هـ
أقول: فإذا كانت المتعة حلالاً ومن القربات إلى الله فكيف أصبحت عاراً وذلاً على أهل المرأة؟!! وهل يعدّك هذا الشيخ من (أهل بيت الشرف) أم يراكِ شيئاً آخر؟!
وأترك التعليق لكُنَّ أيتها العاقلات.
8) الوقفة السادسة:-
- رسائل تقطر دماً:
نعم أُختاه: إنها رسائل كُتبت بالمداد على الورق، ولكنها صِيغتْ بقطرات دموعِ، وإن شِئتِ فقولي: بقطراتِ دمٍ، كُتبت على صفحات قلب مكلوم!! تنكَّر له أقرب قريب! وصدّه عن مبتغاه أعزُّ عزيز!
نعم أخيتي الغالية: جاءتني رسائل عدة من أخوات كريمات وقر نور الإيمان في قلوبهن فعشنَ أياماً وليالي من التفكير الحر بعقلٍ حاضر وقلب واعٍ، جعلن كتاب الله تعالى هو الحكم والفيصل، فتحررنَّ من قيود التقليد، وظلمة التبعية، وجمعنَ أقفال العقل والجمود، وكل كلام ليس عليه من الله برهان ثم أحرقنها ليصنعنَ منها مشعلاً يسرن به بين الناس: ((يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمْ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [الحديد:12].