تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأدهى من هذا أخية: الخميني يبيح التمتع بالبنت الرضيعة، يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة [(1/241) مسألة رقم: (12)]: (وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة)!!

ثم تخيلي -يا غاليتي- أن هذه البنت هي أنتِ أو ابنتكِ أو أختكِ أو قريبتكِ؛ فهل ترضين لها أن يُفعل بها هكذا؛ من أجل قضاء شهوة جامحة؟ لا والله، إني أجدكِ أشرف وأعف من هذا؛ بل إن الموت أهون عليكِ من مجرد التفكير في ممارسة هذا الفعل القذر الممجوج، ثم اقرئي معي بعين الباحث عن الحق والصواب لا الذي يبحث عن شهوته ومتعته الرخيصة فقط، عندما تقرئين في كتب الشيعة هذه الأسطورة المنسوبة زوراً وبُهتاً إلى أئمة آل البيت: (عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول: قلت للرضا عليه السلام: إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيا منك أن يسألك، قال: ما هي؟ قال: للرجل أن يأتي امرأته في دبرها؟ قال: نعم ذلك له)!! [الاستبصار: (3/243)].

ذكر أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في الاستبصار: عن عبد الله بن أبي يعفور قال: (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال: لا بأس إذا رضيت..) [الاستبصار: (3/243)].

ثم يأتي عالمهم الكبير الخميني فيبيح وطء الزوجة في الدبر: يقول الخميني في: [تحرير الوسيلة: (1/241)، مسألة رقم: (11)]: (المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبراً على كراهية شديدة)!

ووالله إن القلم ليكسِف، وإن البيان ليخسِف هنا؛ حياءً وتقززاً من هذه الأقوال النشاز.

أما عندنا أهل السنة والجماعة فإن مثل هذا الأمر المشين أطلق عليه علماؤنا (اللواطة) تشنيعاً له وتنفيراً منه، وقد جاء حكمه عندنا كما يلي:

قال الله عز وجل: ((نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)) [البقرة:223].

رسالة من سنية إلى شيعة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة من سنية إلى شيعةص ٣٣