تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقيناً منا بأن العدل قيمة مطلقة، وبأن النفس التي حرم الله لا يجوز قتلها سواءً باسم الله أو باسم القيم الأمريكية، وبأن في إمكاننا أن نتفق على الكلمة السواء التي أنزل الله، وأن نتهادن على أساس المصلحة المشتركة، واستناداً إلى سير الأنبياء الكرام نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين، وعملاً بنص القرآن الكريم: نعرب لكم عن استعدادنا للمجادلة بالتي هي أحسن، واللقاء بكم فرادى أو مجتمعين، في بلادنا أو في أمريكا.

سوف نرسل رأينا إلى كل واحد منكم، وإلى غيركم من المثقفين أيضا، وسوف نستقبل آراءكم وملاحظاتكم بكل عناية.

إسلامنا يأمرنا بأن تكون أعمالنا كلها عبادة خالصة لله تعالى، وأن نتحرى فيها الصواب قدر المستطاع، ومن هنا نشكر كل من ساعدنا على تحقيق هذا الهدف، ونبدي استعدادنا لتصحيح أي خطأ قلناه أو نقوله وإزالة أي لبس أو سوء فهم، ولمناقشة ما لم يناقش من القضايا الأخرى.

أوصيكم – ونفسي – بأن نصدق مع الله وأن نوقن أنه سوف يسألنا عما نقول ونفعل وأن نقبل الحق من أي مصدر جاء وأن نحمل عبارة الآخرين على أحسن محمل.

سوف نموت جميعاً ولكن الحق سيبقى أبداً.

كتبه /

سفر بن عبد الرحمن الحوالي

بتاريخ 15/ 2/1423

sralhawalimakkah@hotmail.com

ــــــــــــــــــــــــــــ

تذييل

1 - الأصوليون:

ليس على وجه الأرض من يشتاق إلى رؤية هذا الكوكب وقد تحول إلى كتلة من اللهب والرماد، ويسعى إلى هذه النهاية المرعبة بكل جِدٍّ وعلانية ويبشر بها بين الناس مستخدماً أحدث وسائل الإعلام تطوراً إلا في أمريكا.

رسالة من مكة عن أي شيء ندافع · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة من مكة عن أي شيء ندافعص ٧٥