تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 97 – 98].

وذلك كله يوضح جليًّا العلاقة الخفية بين الشيعة الرافضة واليهود، والتي تفسر لنا كثير من تكالبهما (الشيعة واليهود) معًا لاستئصال المسلمين، أتباع خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأهل سنته، وأتباع صحبه الكرام من بعده.

المهدي عند أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -

ونوجز هنا عقيدة أهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في المهدي الذي أخبر به النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - (وليس الذي اختلقته الشيعة تبعًا لأحقادها تجاه العرب وأهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - )، أنه:

رجل صالح من آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حيث يكون من نسل ابنته فاطمة رضي الله عنها.

وتكون ولادة المهدي ومبايعته خليفة للمسلمين قرب قيام الساعة (يعني في آخر الزمان)، وقبل نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام.

ويكون اسم المهدي: محمد بن عبد الله، وهو نفس الاسم للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وسيتولى محمد بن عبد الله المهدي خلافة المسلمين بعد أن يُبايع له بين الركن والمقام (عند الكعبة المشرفة)، وأنه سوف يقيم شريعة الإسلام (الشريعة الخاتمة لجميع الشرائع السابقة)، ويحكّم القرآن، ويحيي سنة خير الأنام، النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

فالمهدي سوف تنتشر في عهده الفتوحات الإسلامية، ويعمل على تنفيذ تعاليم الإسلام، فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعد أن مُلئت جورًا وظلمًا.

رسالة من أهل سنة إلى الشيعة · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة من أهل سنة إلى الشيعةص ٦٢