تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يأت بأي من تلك الكلمات الفاصلة.

فما الذي يحمل الشيعة الرافضة على ما تدّعيه؟؟

ونختم بتوضيح مهم، وهو:

أنه مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة: 55].

فإن الله تعالى هو مولانا، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - مولى لنا، والمؤمنون الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ومن بينهم عليٌ بن أبي طالب، أولياء لنا (1) .

ومن ثم يتبين لنا عظم افتراءات الشيعة الرافضة وكذبهم وبهتانهم، وعظيم اختلاقهم لما تُشقّ به الصفوف، كيدًا بالإسلام ، وحقدًا على أهله.

6- ولقد وجدت الشيعة (الرافضة) بغيتها (حيث التأويل الباطل) في بعض من أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ومن ثم اختلاق بدعة الاثنى عشر إمامًا.

ولتوضيح بطلان ما قد زعمته الشيعة (الرافضة)، نذكر أولًا بعضًا من أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والتي ترتكز عليها الشيعة الرافضة للوصول إلى بغيتها، على النحو التالي:

1- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «يكون اثنا عشر أميرًا كلهم من قريش» (2) .

2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يزال الإسلام عزيزًا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش» (3) .

3- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا إلى اثني عشر رجلًا» (4) .

4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يزال الدين قائمًا حتى يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليهم الأمة» (5) .

(1) نفس المصدر.

(2) صحيح البخاري ومسلم.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه مسلم.

(5) رواه أبو داود، والطبراني في الكبير.

رسالة من أهل سنة إلى الشيعة · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة من أهل سنة إلى الشيعةص ١٠٠