تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إننا نقول للمبشرين إذا كان المسيح إلهاً لقيامه بالمعجزات فكان الواجب أن ينسبها لنفسه ، أما وقد ذكرت أناجيلكم أن عيسى كان ينسبها إلى الله فهذا يبطل زعمكم بألوهيته فقد كان المسيح قبل أن يقوم بالمعجزه يتوجه ببصره نحو السماء ويطلب الله ويشكره طبقاً لما جاء في إنجيل يوحنا عندما أحيا ليعازر [ 11 : 41 ] وإليك النص : (( وَرَفَعَ يَسُوع عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ دَوْماً تَسْمَعُ لِي. وَلكِنِّي قُلْتُ هَذَا لأَجْلِ الْجَمْعِ الْوَاقِفِ حَوْلِي لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي )) انه عندما أحيا المسيح العازر وصنع هذه المعجزة أمام الجموع نجد أن غاية ما طلبه المسيح من هذه الجموع بعد قيامه بالمعجزة هي أن يشهدوا له بالرسالة فقط أي أنه رسول من عند الله كباقي الرسل.

5- رفع المسيح إلى السماء :-

ومن حججهم أيضا المضحكة في محاولة مستميتة لإثبات ألوهية السيد المسيح عليه السلام أنه رفع إلى السماء حيا أليس في كتابكم المقدس أخنوخ (إدريس عليه السلام) أيضا رفع إلى السماء حيا (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا) وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله أخذه سفر التكوين 5-24 وإيليا أيضا رفعه الله إلى السماء كما يحكي لنا سفر الملوك الثاني 2-11 فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.

إثبات إنسانية المسيح

رسالة إلى نصارى مصر · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى نصارى مصرص ٣٩