تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُؤْمَرُونَ} [التحريم:6].

الحجة الثامنة:

من تخجل من الحجاب وتخشى سخرية الناس منها لو أنها تحجبت.

عجبًا لمن تخجل من الحجاب، أتخجل منه ولا تخجل من نظرات الرجال إلى جسدها؟! ألا تخجل من عرض مفاتنها رخيصة أمام البر والفاجر؟ أتخجل من الفضيلة والشرف والحياء، ولا تخجل من الوقاحة والاستهتار ومعصية الله؟ ومن أي شيء تخجل؟

إن هذه الفتاة المخدوعة تردد أنها تخشى أن يسخر الناس منها، وأي أناس هؤلاء الذين تحسب لهم حسابًا، وتقيم لهم وزنًا؟! إن هؤلاء الذين يسخرون من المتدينين والمتدينات ممن يبتغون طاعة الله ورسوله، يعتبرون كفارًا مجرمين، وإن انتسبوا إلى الإسلام بالاسم، فتسموا بالمسلمين فإن الإسلام منهم بريء، ولتسمعوا قول الله فيهم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ. الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ

رسالة إلى فتاة الإسلام · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى فتاة الإسلامص ٨٨