تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوأدها خوفًا من العار أو الفقر؟!

يقول تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ. يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [النحل: 58، 59].

وفي كثير من الأحيان كان يلجأ إلى وأدها، يقول تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: 8، 9].

يقول أحد الشعراء:

جعلت فداك من التائبات ... سروران ما لهما ثالث ... وأصدق من ذين قول الحكيم

ولعل الأبيات الثلاثة التالية لإحدى النساء تعبر تمامًا عن هذه الحالة عندما وضعت أنثى وغضب زوجها فامتنع عن البقاء في بيتها

رسالة إلى فتاة الإسلام · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى فتاة الإسلامص ١٦