تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولله الحمد والمنة, وبعض أهل العلم جمع جمعاً آخر وهو قوله:- إن الله تعالى قد رد على أصحاب القليب أرواحهم حتى سمعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ويروى ذلك عن أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها- وهذا ليس ببعيد لكن يحتاج له نقل ثابت لأن المسألة غيب والأول كأنه الأقرب وخلاصته أن يقال:- إن السماع المثبت لأصحاب القبور إنما هو سماع الجارحة المجرد, والسماع المنفي إنما هو سماع الانتفاع الذي يعقبه الإتباع والامتثال, والله ربنا أعلى وأعلم.

رسالة في وجوب الجمع بين الأدلة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في وجوب الجمع بين الأدلةص ٣١