تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذكر والأنثى, أي إنها انقلبت إلى جنس الحيات فلما أردنا أن نعرف نوع هذه الحية قال: ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ ... مُّبِينٌّ﴾ والثعبان هو ذَكَر الحيات الكبير, فتعبيره عنها بالثعبان لا يتنافى أبداً مع تعبيره عنها بأنها حية لأن المتقرر عند العرب إن التعبير عن الشيء بجنسه تارة وبنوعه أخرى ليس من الاختلاف ولا من التناقض في شيء وبهذا الجواب فلا يكون أي إشكال ولله الحمد والمنة وبه التوفيق والعصمة والله أعلى وأعلم.

رسالة في وجوب الجمع بين الأدلة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في وجوب الجمع بين الأدلةص ١٩