تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترمذي وليس فيه إلا: «من كنت مولاه فعلي مولاه». وأما الزيادة فليست في الحديث. وقد سئل عنها الإمام أحمد فقال: الزيادة كوفية. ولا ريب أنها كذب لوجوه. أحدها أن الحق لا يدور مع شخص معين بعد النبي - ﷺ -، لا مع أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله عنهم، لأنه لو كان كذلك لكان بمنزلة النبي - ﷺ - يجب اتباعه في كل ما يقوله، ومعلوم أن عليا كان ينازعه أصحابه وأتباعه في مسائل كثيرة ولا يرجعون فيها إلى قوله، بل فيها مسائل وجد فيها نصوص عن النبي - ﷺ - توافق قول من نازعه، كالمتوفى عنها زوجها وهي حامل. فإن عليا - رضي الله عنه - أفتى بأنها تعتد أبعد الأجلين، وعمر وابن مسعود رضي

رسالة في فضل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في فضل الخلفاء الراشدينص ٤٤