تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكْمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاؤُوا فَلاَ تَظْلِمُوا. أخرجه التِّرْمِذِي (2007).

يقول أبو عمر ابن عبد البر:

يا سائلي عن موطن التقليد خذ * * * عني الجواب بفهم لب حاضر

وأصغ إلى قولي ودن بنصيحتي * * * واحفظ عليَّ بوادري ونوادري

لا فرق بين مقلد وبهيمة * * * تنقاد بين جنادل ودعاثر

2 - أصدقاء السوء: حيث أن الشاب يجد أن أصدقاؤه يدخنون وهو لا يدخن فيشجعون صديقهم الذي لا يدخن فيقولون له مثلا: (كن رجلاً وجرب) ويقللون من شأنه فيبدأ في مشاركاتهم.

وكم من صديق أضل صديقه وضيعه , قال تعالى: قال تعالى:" وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) سورة الفرقان.

ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية أن عقبة كان لا يقدم من سفر إلا صنع طعاماً، وكان يدعو إلى الطعام من أهل مكة من أحب وأراد، وكان يكثر مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم، ويعجبه حديثه، فقدم ذات يوم من سفره، وصنع طعاماً، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعامه، فأتاه رسول الله

رسالة التحصين إلى أصحاب التدخين · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة التحصين إلى أصحاب التدخينص ٥