في التنفس.
* بعد 14 إلى 90 يوماً: تتحسن الدورة الدموية بشكل كبير، ولا يحس المتوقف عن التدخين بالتعب أثناء المشي كما كان حال تدخينه، وتتحسن وظائف الرئة بنحو 30% مع اختفاء النيكوتين تماماً من الدم.
* بعد 9 أشهر: تختفي الكحة والشعور بالتعب، وتزيد طاقة الجسم، ويختفي القطران من الرئة.
* بعد سنة واحدة: تقل بمشيئة الله احتمالات الوفاة التي تسببها أمراض القلب، ويقل احتمال حدوث سرطان الرئة والحنجرة والفم والمريء والمثانة، ويكون المعدل هو نفسه عند غير المدخن. انظر جريدة الاقتصادية العدد (2777).
وهناك رسالتان أخيرتان بل قل رجاءان إلى كل مدخن:
الرجاء الأول: اعلم أخي المدخن أن التدخين معصية فإياك والمجاهرة بالمعاصي , فالمسلم يخطئ ويقع في بعض المعاصي؛ لأنه ليس معصوماً من الخطأ , ولكن المسلم الحق هو الذي يؤوب ويتوب ويعود إلى ربه سبحانه , فنفسه نفس لوامة تلوم صاحبه عند الخطأ , قال تعالى: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ (2) سورة القيامة.
لكن من الخطأ والخطر أن يألف بعض الناس المعاصي ويتعود