وإنما كتبت هذه النبذة عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) وخشية من وعيد(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ) الآية، وقوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ) ولينتبه الغافل ويزداد المنتبه نشاطاً ومن أعرض عنها فهي من جملة الحجاج عليه في موقف القيامة بين يدي الله عز وجل: (وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)........
رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · الصفحة ٩