تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم وجود قاعدة عقائدية أجمعوا أمرهم على تبنِّيها والدعوة إليها.

عدم التركيز على الدعوة إلى التوحيد وتصفية العقيدة.

افتقارها إلى الدعائم التي تقوم عليها الدعوة الصحيحة ومنه البداءة بالأهم فالأهم. بأن يدعو الداعية أولا إلى إصلاح العقيدة كما هي طريقة الرسل جميعاً, قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ)(1), وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)(2).

أي أخي هذه الخلاصة أما الأدلة فأكثر من تحصر وإليك طرفاً منها:

نفي الصفات:

عقيدة الإخوان في توحيد الأسماء والصفات مضطربة؛ لذلك لم يقرّ لهم في هذه المسألة قرار, فالشيخ حسن البنا : يرى أن آيات الأسماء والصِّفات وأحاديثها من المتشابه قال :(3): (ومعرفة الله – تبارك وتعالى – وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام, وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما لحق بذلك من المتشابه نؤمن به كما جاء من غير تأويل ولا تعطيل).

(1) سورة النحل, الآية: 36.

(2) سورة الأنبياء, الآية 25.

(3) في كتاب "الأصول العشرين" الأصل العاشر (ص 39).

رسالة أخوية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة أخويةص ٧