تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجاب – : – قائلاً: (من المعروف أن من قواعد الإخوان المسلمين (نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه), وهذا الإطلاق غير صحيح وبالذات القسم الأخير (ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه!)، والخلاصة بارك الله فيك: الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة التي وضعها لهم رئيسهم الأول وعلى إطلاقها، ولذلك لا تجد فيهم التناصح المستقي من نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ث لقوله تعالى: (وَالْعَصْرِ 1 إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ 2 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)(1)، الحق كما تعلم ضد الباطل، والباطل أصولي وفروعي، وكل ما خالف الصواب فهو باطل، وهذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو 70 سنة عملياً بعيدين عن فهم الإسلام فهماً صحيحاً وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً لأن فاقد الشيء لا يعطيه(2).

وقال أيضاً - : – كما في شريطه "لقاء مع سروري" الجزء الأول الوجه الثاني ما نصه: (ليس صواباً أن يقال إن الإخوان المسلمين من أهل السنة لأنَّهم يحاربون السنة).

وسُئل – : - عن حكم الدخول في حزب التجمع اليمني للإصلاح؟

(1) سورة العصر, الآية: 1-3.

(2) من شريط "لقاء مع سروري" للألباني، الوجه الأول.

رسالة أخوية · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة أخويةص ٣٨