قال القرضاوي : (أنا أقول إخواننا المسيحيين, البعض ينكر عليَّ هذا، كيف اقول (إخواننا)؟! (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)(1) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجهٍ آخر)(2).
ويقول: ( إن بعض ما نراه من التَّعصُّب لدى بعض المسلمين قد يكون ردَّ فعلٍ لتعصُّب آخر من إخوانهم ومواطنيهم من غير المسلمين)(3).
والجواب عليه: سئل العلامة ابن عثيمين- :-: عن قول (يا أخي) لغير المسلم، قال –:-: ( أما قول (يا أخي) لغير المسلم فهذا حرام ولايجوز، إلا أخوة الدين والكافر ليس أخاً للمسلم في دينه)(4).
القرضاوي يدعو الغرب للاعتراف بلإسلام:
وقال القرضاوي: (أولاً: نريد من الغرب قبل كل شيءٍ أن يعترف بحق الإسلام في الوجود وبحق المسلمين أن يعيشوا بإسلامهم)(5).
وهذا خطأ منه – غفر الله له - فدين تكفل الله بحفظه، ورضيه لعباده، نرضى به، ونعتز به فلا يجوز لنا أن نعرض ديننا وأنفسنا للذل فإن عدم الرضا لن يزول إلا باتباع ملتهم قال الله تعالى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)(6).
القرضاوي يُحيِّي إسرائيل!:
(1) سورة الحجرات ، الآية: 10.
(2) برنامج الشريعة والحياة في 12/10/97 م ونقل بنصه من موقعه على شبكة الأنترنت.
(3) " فتاوى معاصرة " للقرضاوي (2/668).
(4) فتاوى نور على الدرب (1/397).
(5) "غير المسلمين في المجتمع الإسلامي" للقرضاوي (ص 72).
(6) سورة البقرة, الآية 120.