تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتا الصاه باب نة وقيل: بل منذ نوى.

ال ومن نوى ليلة الشك - وهي إذا تقاعد الناس عن رؤيته ليلة الثلاثين في صحو، أو شهد به من رد قوله (1) - إن كان غدا من رمضان ففرضي وإلا فنفل، لم يچزئه.

وعنه: يجزئ كالتردد مع شهادة او غيم أو تحر من مطمور وغيره.

وإن قال: وإلا لم أصم بطل.

ولا شك مع غيم وقتر وعنه: بلى: قلت: إن لم يجب صومه.

(1) فسره الإمام احمد بذلك. انظر: شرح المحرر: 1315.

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة