تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتاب المنابات - ياب للشحاج وكسر العظاه ل: وفي كسر الضلع بعير.

وقيل: إن جبر مستقيما.

وفي الترقوة (1) بعير، نص عليه. وقيل: اثنان.

وفي الزند (2) الواحد بعيران.

وعنه: أربعة، لأنه عظمان.

وفي كل ساق وفخذ وعضد وذراع - وهو الساعد - بعيران.

وعنه: بعى وفي غير ذلك من شجة وجرح وكسر خرزة الصلب والعصعص(2) وباقي العظام حكومة: يقوم كانه عبد سليم ثم يقرم ها بعد برئه فما نقصت قيمته وجبت من ديته بنسبته، وإن لم ينقص بعد برئه قوم حال الجناية وجري الدم.

وقيل: قبل البرء التام.

وعنه: يهدر مطلقا.

(1) في الهامش حاشية نصها: "الرقوة بالفتح (العظم) المحيط بالعنق ، و (الجمع) ترقوات". وانظر: المغنى: 173/12. قال الجوهري في الصحاح (4 /1453)، "الترقوة: العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، وهو فغلوة، ولا تقل ثرقرة بالضم1.

()الزند - بفتح الزاى - هو ما انحسر عنه اللحم من الساعد. وقيل هو موصل طرف الذراع بالكتف؛ وهما الزندان: الكوع والكرسرع، وهو طرف الزند مما يلي الخنصر، وهي الناتي عند الكرسوع. وعلى هذا فالزندان هما عظما الساعد اللذان يقال لهما لطرفيهما الكوع والكرسوع. انظر: الزاهر: 127، والصحاح: 481/2، والمطلع: 368، والدر النقي: 3/ )خرزة الصلب، واحده خرزة، وهى فقار الظهر. والقصغص - بضم العينين وفتحهما: من عحب الذنب، وهر العظم الذى في أسفل الصلب عند المحز. انظر: المطلع: 368، واللسان: 54/7، والمعحم الرسيط: 266/1

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة