تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتاب النفقات ومخدة (1)، وللحلوس حصيرا مدا وزليا (2) أو بساطا أو لبدا ، ولا يجب خف ولا ملحفة.

ويفرض للفقيرة مع الفقير خبز خشكار (2)، وأدما يلائمه عرفا لا تكرهه، ولحما كل شهر مرة - وقيل: عادة مثلهما بذلك المكان - وزيت السراج، وما يلبس مثلها من غليظ كتان وقطن وأقله كما ذكر، وللنوم فراشا بصوف وكساء أو عباءة، وللحلوس حصيرا وخيشا (4) أو بارية.

وللمتوسطة مع المتوسط والغنية مع الفقير وعكسه ما بين ذلك عرفا وهر نفقة متوسط.

وقيل: للغنية على الفقير أقل كفاية والباقي لها في ذمته.

ومن كان مثلها تخدم ولا خادم لها لزمه بما شاء من شراء أو أحرة أو إعارة وتعيين خادمها إليهما، وليس لها تملكه.

وقيل: لا يلزم إخدام مريضة.

ومن خدمت نفسها لتأخذ نفقة خادم لم تلزمه ويكفي خادم.

وله خدمتها ليسقطه.

وقيل: لا.

(1) في الهامش حاشية: "انما سمبت مخدة بذلك لوضع الخد عليها". الظر: الصحاح: 468/2.

(2) الزلي- بكسر الزاي واللام - هر: بساط من صوف. ويسمى أيضا الطنفسة. انظر: للطلع: 353، والإقناع: 46/4.

(3) الخشكار - فارسي - وهر: الخبز الأسمر غير النقى. انظر: المعحم الرسيط: 239/1.

(4) في المامش حاشية نصها: الخيش: ثياب من أردا الكتان. وفي اللسان (1/6 30): " الخيش: تياب رقاق النسيج غلاظ الخيرط تتخذ من مشاقة الكتان ومن آردثه، ورعا اتخذت من العصب"

الرعاية في الفقه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية في الفقهالمقدمة