تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، يا ربِّ، قال فذلك لك» ثم قال أبو هريرة ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (1).

(2) روى مسلم من حديث عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الرحِم مُعلَّقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» (2).

(3) أخرج مسلم من حديث جُبير بن مُطعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة قاطع رَحِم» (3).

(4) أخرج البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته» (4).

(5) أخرج البخاري من حديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الرحم شجنة، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته» (5).

(1) صحيح البخاري (13/ 564) رقم (7502) ومسلم: برّ /16 وأحمد (2/ 330).

(2) صحيح مسلم (4/ 1981) رقم (2555) وأحمد (2/ 63).

(3) صحيح مسلم (4/ 1981) رقم (19).

(4) صحيح البخاري (10/ 417) رقم (5988) والترمذي: كتاب البر /16 وأحمد (1/ 190) (2/ 295).

(5) صحيح البخاري (10/ 417) رقم (5989).

رحمة الله أسبابها وآثارها · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحمة الله أسبابها وآثارهاص ٣٧