تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكثر الروايات الصريحة الواضحة في النص والوصية بالإمامة والخلافة نقلها الاثنا عشرية من كتاب:كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر للخزاز القمي, وهو كتاب يثير الريبة والشكوك للأسباب التالية: يقولون:إن الخزاز القمي من علماء الاثني عشرية في القرن الرابع،ولا أحد يعرف متى توفي بالتحديد! ويقولون:إنه من تلاميذ ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق، ولكنه يروي عن التلعكبري بالواسطة الواحدة، وهذا غريب! والنجاشي (أعظم علماء الاثني عشرية في علم الرجال، من القرن الخامس الهجري) يذكره،ولكن لا يذكر أن له كتاباً بهذا الاسم! واشتبهوا بينه وبين مقتضب الأثر لابن عياش, ومشكاة الأنوار! ونسبوا إليه كتباً أخرى اتضح فيما بعد أنها كُتبت بعد موته بزمان بعيد! واشتبه حاله على علماء الرجال، حتى إنهم اختلفوا في اسمه! وقيل عن المجلسي:إنه نسبَ هذا الكتاب إلى المفيد.. وغيره نسبه إلى الصدوق، وهو اشتباه قطعاً!

[راجع مقدمة الكتاب وترجمة المؤلف (ص:6) إلى (ص:12)].

ملامح العقيدة الاثني عشرية:

لم يُعلن الباقر أمام الناس أنه الخليفة الحقيقي للمسلمين وبوصية من الله ورسوله,فقد سئل الباقر يوماً:"أنت الإمام؟ قال: لا, قيل: فإن قوماً بالكوفة يزعمون أنك إمام, قال: ما أصنع؟ قال: تكتب إليهم تُخبرهم, قال: لا يُطيعوني"[البحار (46/356)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ٨٣