تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك اضطراب واختلاف في أسانيده، ويُعتقد أنه مؤلف من عدة تفاسير فحزنتُ!

[الفهرست للطوسي، المقدمة (ص:20)].

ثم وجدتُ تفسيرًا آخر باسم تفسير الإمام الحسن العسكري (ع) ففرحتُ! لكن اتضح أن الذي كتبه هو اثنان: يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار, وكلاهما مجهول الحال! يقول الخوئي (اثنا عشري) عن هذا الكتاب:"إن الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنه موضوع، وجلّ مقام عالم محقق أن يكتب مثل هذا التفسير، فكيف بالإمام عليه السلام؟!" فحزنتُ![تفسير العسكري (ص:687)].

الحسن بن علي (ع)

هل لديه وصية بالخلافة؟

روايات الاثني عشرية تقول: نعم, لكنني وجدتُ في بعض كتبهم روايات أخرى تُناقضها: فعندما ضرب ابن ملجم علياً، سألوه أن يوصي لأحد بالخلافة، فقال (ع):«أترككم كما تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلنا: يا رسول الله!استخلف لنا، فقال صلى الله عليه وسلم: إن يعلم الله فيكم خيراً يُوَلّ عليكم خياركم، فعلم الله فينا خيراً فولى علينا أبا بكر»[المستدرك للحاكم (شيعي زيدي لا اثنا عشري) (3/145)].

وقالوا له:"سنبايع بعدك الحسن (ع)، فقال:لا آمركم ولا أنهاكم".

[نهج السعادة للمحمودي (اثنا عشري) (2/733)، مروج الذهب للمسعودي (شيعي زيدي لا اثنا عشري) (2/425)].

وقالوا:"لما توفي علي (ع) خرج ابن عباس إلى الناس، فقال: إن أمير المؤمنين (ع) توفي، وقد ترك خلفاً -ولداً، لا وصية-، فإن أحببتم خرج إليكم، وإن كرهتم فلا أحد على أحد, ثم بايعه الناس".

[شرح النهج لابن أبي الحديد (16/ 22)، وفيات الأئمة لمجموعة من علماء البحرين والقطيف (ص:86)، شرح إحقاق الحق للمرعشي (11/ 217)، أجوبة مسائل للكوراني العاملي (ص:117)، الانتصار للعاملي (9/ 246)، الروائع المختارة للموسوي (ص:60)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ٦٧