ويروون: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة، وسألها: أين ابن عمك؟ قالت: جرى بيننا كلام وخرج, فقال صلى الله عليه وسلم:مه، لا تعودي إلى مثله، فإن رضا علي رضا الله، وغضبه غضب الله".
[الصراط المستقيم للعاملي (2/ 57)].
وقيل لفاطمة:"إن علياً قد خطب بنت أبي جهل، فأصابتها الغيرة والغضب، وأخذت أولادها وذهبت إلى بيت أبيها، ثم اتضح أن الموضوع مجرد إشاعة، وأن فاطمة قد أخطأت في غضبها من زوجها"
[بحار الأنوار للمجلسي (43/ 201)، مجمع النورين للمرندي (ص:142)].
ويروون:"كان علي (ع) إذا عتب على فاطمة في شيء لم يكلمها، ولم يقل لها شيئاً تكرهه، إلا أنه يأخذ تراباً فيضعه على رأسه"[الغدير للأميني (6/ 336)].
ويروون:"أن فاطمة (ع) قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم:زوّجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا زوّجتك، ولكن الله زوجّك من السماء"[الكافي (5/ 378)].
ويروون:"شكت فاطمة (ع) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً، وقالت: يا رسول الله، ما يدع شيئاً من رزقه إلا وزّعه بين المساكين"[كشف الغمة للأربلي (2/ 101)، البحار (43/ 143)].