الكافي للكليني (1/ 193),(1/ 220)، الأمالي للصدوق (ص:85)، الأمالي للمفيد (ص:139)، الأمالي للطوسي (ص:290)، شرح الكافي للمازندراني (6/ 119)، رسائل المرتضى (1/ 351)، الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (10/ 363)،كشف الغطاء لجعفر كاشف الغطاء (1/ 17)، مستمسك العروة لمحسن الحكيم (4/ 183)، كتاب الطهارة للخوئي (8/ 420)، تعليقة على العروة الوثقى للسيستاني (1/ 315)].
ويقولون: إن الصحابة غصبوه هذا الحق، فاقترفوا إثماً يوازي الكفر, بينما رأيتُ علياً نفسه يعتبر الخلافة مسألة دنيوية! مجرد كرسي، ومتاع أيام قلائل تزول كما يزول السراب أو السحاب![نهج البلاغة (3/ 119)].
وأنها لا تساوي النعل الذي يلبسه! [بحار الأنوار للمجلسي (اثنا عشري) (32/ 76)(32/ 114)].
وتعاملَ علي مع الصحابة بالحسنى إلى أبعد الحدود! فقد ساعدهم بمشوراته الكثيرة في تدعيم ملكهم, وبسط نفوذهم على العباد والبلاد!, حتى قيل:"لولا علي لهلك عمر".
[الكافي للكليني (7/ 424)، من لا يحضره الفقيه للصدوق (4/ 36)، تهذيب الأحكام للطوسي (6/ 306)].
فلو استبدلنا كلمة (عمر) بما وصفه الشيعة (الظالم)، سنجد أن العبارة ستكون:لولا علي لهلك الظالم! أي: بفضل علي قامت دولة الظلم!! فهل سيرضى الشيعة بهذه الجملة؟!
وربط علي نفسه بهم بأواصر النسب والمصاهرة! فقد زوّج ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب, والاثنا عشرية يبررون ذلك:
تارة باسم الإكراه والتقية! فقالوا:(إن ذلك فرجٌ غُصِبناه)[الكافي للكليني (5/ 346)].
ونسوا أن العربي الشريف لا يزوّج ابنته من مجرم كافر, حتى لو وضعوا السيف على رقبته!!
وتارة يقولون: إنها استُبدِلت بجنّية![البحار (42/ 88)].
وهذا الكلام من التفاهة؛ بحيث لا يستحق التعليق عليه!