تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إن المسوخ ثلاثة عشر: الفيل، والدب، والأرنب، والعقرب، والضبّ، والعنكبوت، والدّعموص، والجرّي،والوطواط، والقرد، والخنزير، والزهرة، وسهيل! أما الفيل فكان رجلاً لوطيًا،وأما الدب فكان رجلاً يدعو الرجال إلى نفسه، وأما الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة، وأما العقرب فكان رجلاً همازاً لا يسلم منه أحد، وأما الضب فكان رجلاً أعرابيًا يسرق الحاج، وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها، وأما الدعموص فكان رجلاً نماماً، وأما الجرّي فكان رجلاً ديوثاً، وأما الوطواط فكان رجلاً سارقاً، وأما القردة فاليهود اعتدوا في السبت، وأما الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة, فكانوا بعد نزولها أشد ما كانوا تكذيبًا، وأما سهيل فكان رجلاً عشاراً باليمن، وأما الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى ناهيد، وهي التي يقول الناس: افتتن بها هاروت وماروت"[البحار (62/ 220)].

ما أجمل ناهيد؟! حتى الملائكة افتتنوا بها؟!

هل تريد أن تزور الله في عرشه؟!:

"من زار الحسين (ع) كمن زار الله تعالى في عرشه"[البحار (97/ 119)].

هل تعرف أباك؟

"إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال: بغايا ما خلا شيعتنا".

[الكافي للكليني (8/ 285)، المكاسب المحرمة للخميني (1/ 252)، وسائل الشيعة للحر العاملي (16/ 37),(11/ 331)، البحار (24/ 311)، جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (8/ 596)].

عندما تتشاجر الملائكة:

عن عبد الله بن مسعود قال:"أتيتُ فاطمة (ع)، فقلتُ لها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبرئيل (ع) إلى السماء!! فقلتُ: فيماذا؟ فقالت: إن نفراً من الملائكة تشاجروا في شيء، فسألوا حكماً من الآدميين -لماذا لم يحتكموا إلى ربهم؟!- فأوحى الله تعالى إليهم أن تخيّروا، فاختاروا علي بن أبي طالب (ع)!"[البحار (39/ 150)].

لا تنسَ أن تشتري لحافاً إضافياً في السفر:

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٨٨