تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أبناء مصر لعنوا على لسان داود، فجُعل منهم القردة والخنازير"[البحار (33/ 233)، تفسير نور الثقلين (1/ 660)].

"انتحوا مصر ولا تطلبوا المكوث فيها؛ لأنه يورث الديوثة"[البحار (57/ 211)، الكنى والألقاب للقمي (2/ 216)].

"إياكم ونكاح الزنج، فإنه خلق مشوّه"[الكافي (5/ 352)].

"لا تشتري من السودان أحداً،، ولا تنكحوا من الأكراد أحداً، فإنهن جيش من الجن كُشف عنهم الغطاء".

[الكافي (5/ 352)].

"لا تنكح الزنج والخوز، فإن لهم أرحاماً تدل على غير الوفاء، والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب، يعني القندهار"[الكافي (5/ 352)].

إرضاع الحسين:

"إن الزهراء (ع) حملت بالحسين كرهاً، ووضعته كرهاً، ولم يرضع منها، فكان يضع الرسول صلى الله عليه وسلم إبهامه في فيه، فيمص ما يكفيه اليومين والثلاثة"[تفسير الصافي للكاشاني (5/ 14)].

"في صغره كان الحسين (ع) أبطأ عن الكلام, حتى تخوفوا أنه لا يتكلم وأن يكون به خرس".

[منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم (2/ 6)].

شهور السنة:

"أما السنة فهي جدي رسول الله، والشهور هي أمير المؤمنين وباقي الأئمة.. والأربعة الحرم هم علي بن أبي طالب، وعلي السجاد، وعلي الرضا، وعلي الهادي".

[الغيبة للطوسي (149)، البحار (24/ 240)، المناقب لابن شهر آشوب (1/ 284)، تفسير نور الثقلين للحويزي (2/ 215)].

الجغرافية العجيبة:

"إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها: جابلقا، فيها سبعون ألف أمة، لا يقولون قولاً إلا الدعاء على الأولين -أبي بكر وعمر- والبراءة منهما، والولاية لأهل البيت"[البحار (54/ 329)].

"إن من وراء أرضكم هذه أرضاً بيضاء ضوؤها منها، فيها خلق يعبدون الله لا يشركون به شيئاً، ويتبرؤون من أبي بكر وعمر"[البحار (54/ 329)].

شرف النبي صلى الله عليه وسلم!:

"جلس علي (ع) بين النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة، فقالت: ما وجدتَ إلا فخذي أو فخذ رسول الله؟".

[البحار (7/ 339)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٨٤